التراث غير المادي.. ذاكرة المكان

في اليومِ العالمي لصونِ التراثِ الثقافي غير المادي، الذي يُوافق 17 أكتوبر من كلِّ عامٍ، يبرزُ دورُ القيِّمين على حفظِ هذه الثروةِ، فهم يحمون ما لا تراه العين، وما تحفظه الذاكرةُ من حكاياتٍ، وأغنياتٍ شعبيَّةٍ، وحِرفٍ تقليديَّةٍ، وعاداتٍ تتناقلها الأجيال، أي أنهم يقومون بمهمَّةٍ نبيلةٍ، تستحقُّ الاحتفاءَ بهم. ويأتي حفظُ التراثِ بأساليبَ متنوِّعةٍ، في مقدِّمتها التوثيقُ، والعروضُ الحيَّة، والشراكاتُ مع الجمعيَّاتِ المعنيَّة، كما تُشكِّل المتاحفُ والفعاليَّاتُ الثقافيَّة جسراً يصلُ الماضي بالمستقبل، ويحفظُ روحَ الموروثِ وشواهده الماديَّة.


