العربية
Culture

رحيل أحد رواد الحداثة السعودية.. محمد العلي الذي لم يكتفِ بجمال القصيدة

رحل الشاعر والمفكر السعودي محمد العلي عن عمر ناهز 94 عاماً، بعد مسيرة امتدت نحو سبعة عقود، جمع خلالها بين ريادة الحداثة الشعرية والانشغال بقضايا التنوير وتغيير الفكر الاجتماعي. فمنذ نشأته في الأحساء ودراسته في النجف وبغداد، تشكلت رؤيته التي مزجت التراث بالأسئلة الحديثة، وامتدت تجربته عبر الشعر والتعليم والصحافة والنقد الثقافي. وعُرف العلي بإقلاله في النشر، وبقصيدته القائمة على التأمل والمفارقة وتجديد الرؤية، كما كان من الأصوات المدافعة عن حرية التفكير والاختلاف ومراجعة المسلمات، ولا سيما في سجالات الحداثة السعودية. وترك مؤلفات شعرية وفكرية، من أبرزها «لا ماء في الماء» و«هموم الضوء» و«نمو المفاهيم»، وحظي بتقدير ثقافي وأدبي، من أبرز مظاهره فوزه بجائزة الأمير عبد الله الفيصل العالمية للشعر العربي عام 2022. وبينما استعاد مثقفون وشعراء، منهم عبد الله الغذامي وسعد البازعي وجاسم الصحيح، مكانته وإسهاماته، بقيت عبارته التي فضّل فيها أن يُعرف بجهده في تغيير الفكر الاجتماعي خلاصةً لمشروعه؛ مشروع رأى في الثقافة وسيلة لمساءلة المألوف وتوسيع آفاق الوعي، وجعل من حرية العقل والقدرة على الاختلاف جوهر التنوير.

Read the full article at عربي21

More on this topic