دولة المجاذيب.. مصر سابقاً!

سليم عزوز يكتب: النظام الحالي قد يرى في هذا النسق الديني ما يتفق مع ميوله، هذا فضلاً عن أنه في رحلة البحث عن بديل ديني يواجه به جماعة الإخوان المسلمين، فكانت دولة المجاذيب التي يمثلها أسامة الأزهري تنغمس في الحالة بشكل غير مسبوق، وعلى نحو يجعل من الاختلاف على حقيقة الشيخ أحمد البدوي إنما يمثل تهديداً للأمن القومي المصري، ويذهب الوزير بموكبه لحضور الموالد، باعتباره جزءاً منها، في توجه يضر بمكانة مصر التاريخية التي هي بأزهرها زعيمة في المجال الديني للعالم السني، فتضع نفسها بإرادتها في هذه الشرنقة، وبنظرة ضيقة، ترى في التصوف سنداً جاهزاً لصنع شعبية تواجه شعبية الإخوان المسلمين!


