أوروبا وجماعات الإسلام السياسي
خطيب بدلة لا يمكن أن يتحدث أحد، اليوم، عن الأزمات التي تمر بها أوروبا، دون المرور بقضايا اللاجئين، السوريين وغيرهم. القول بأنهم سبب كل الأزمات غير صحيح، لا يشعر اللاجئ القادم من بلادنا بالتناقض، أو بازدواج الشخصية، الناجم عن كونه قد تربى، في البيت، والمدرسة، والمقهى، على كراهية المستعمر الفرنسي، مثلًا، وأنه يعمل المستحيل من أجل أن يكتسب صفة اللاجئ في فرنسا!

