بين الطموح والقهر.. شهادة ناج من محرقة الأمن الوطني

إبراهيم خالد يكتب: لم يكتفوا بصعق الكهرباء، بل امتدت أيديهم وأرجلهم بالضرب المبرح والرفس على أرجاء جسدي كافة، وصولاً إلى رأسي الذي تلقى ضرباتٍ كادت تطيش بالعقل. وفي ختام كل جلسة، كان الضابط ينتزع الكرسي من بيد ساقيَّ، ويفك قيد الساقين، ثم يباعد بينهما بيديه قسراً ليفسح الطريق أمام عضوي الذكري العاري، ثم يَهوي بقعر قدمه وبأقصى ما أوتي من قوة وبطشٍ عليه

