الشرارة: دموع حامد ياسين.. حين أوجعت خيبة الروائي ضمير الجمهور

منجي الفرحاني يكتب: قد تكون الكتابة والترجمة اليوم فعلا انتحاريا، لكنه الانتحار النبيل الوحيد الذي يشتري به الإنسان خلوده، فكل متعة حسية تزول مع الفجر، أما بذرة الوعي فتظل مستيقظة في رحم الأيام إلى الأبد، تكفكف دموع زارعيها بصمت ونبل


