المغرب يتجه نحو تطوير أدوات الخطاب الديني.. ما علاقة الذكاء الاصطناعي؟

بحثت الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب، خلال مجلسها الأكاديمي السابع والثلاثين المنعقد بالرباط، سبل تطوير الخطاب الديني وتعزيز قدرته على مواكبة التحولات المجتمعية والقضايا القيمية والتربوية الراهنة. وأكد أمينها العام، أحمد عبادي، أهمية اعتماد «منهاجية الإعمال الوظيفي للعلوم الإسلامية»، والاستعانة بالبحث الميداني وعلوم الاجتماع والأنثروبولوجيا والإحصاء، إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي، لفهم خصوصيات المجتمع واحتياجات أفراده. كما استعرض جهود المؤسسة خلال السنوات العشر الماضية في البحث التكاملي، والتي أثمرت مؤلفا من 11 جزءا يتناول الأبعاد الوجودية والوجدانية والفكرية والاجتماعية والكونية للإنسان، في إطار توجه يرمي إلى تجديد الخطاب الديني وتعزيز أدوات التأطير العلمي.


