من العقيدة إلى العمران.. أسس الحضارة في فكر أبي الأعلى المودودي

ليست الحضارة، في المنظور الذي بلوره أبو الأعلى المودودي، مجرد تراكم للمعارف والعلوم، أو وفرة في الثروة، أو امتلاك لأسباب القوة العسكرية والتقنية. إنها، قبل ذلك كله، تعبير عن رؤية كلية للإنسان والكون والحياة، وعن منظومة من القيم تحدد الغايات التي ينبغي أن توجّه المعرفة، والسلطة التي ينبغي أن تضبط القوة، والمعايير التي يُقاس بها التقدم.


