الطبقة المتوسطة في مصر.. رحلة الصعود والهبوط من محمد علي إلى الجمهورية

خالد ضوي يكتب: إن قراءة مسار الطبقة المتوسطة في مصر عبر قرنين تنتهي بنا إلى حقيقة استراتيجية جلية: إن الدولة الوطنية القوية لا تُبنى بسحق هذه الطبقة، ولا بتدجينها وإلحاقها ببيروقراطية السلطة، فقد أثبت التراكم التاريخي أن الطبقة المتوسطة حين تكون مجرد "موظف في جهاز الدولة" تصبح عرضة للتحولات والمخاطر مع التحولات السياسية وعند كل هزة اقتصادية؛ أما حين تكون طبقة "حرة، متعلمة، متمكنة اقتصادياً ومؤسسياً"، فإنها تصبح صمام الأمان الحقيقي للوطن، والقاطرة التي تدفع المجتمع نحو التطور، والابتكار، والاستقرار


