كيف نحميهم؟.. أطفال ضحايا "صراع الولاء" بعد طلاق الأبوين

عنب بلدي - شعبان شاميه تحت وطأة الصمت المفاجئ الذي خلّفه طلاق والديه قبل عامين، ظن جابر (16 عامًا) أن العاصفة هدأت. تلاشت حدة الصراخ اليومي وعاد الهدوء تحت وطأة الصمت المفاجئ الذي خلّفه طلاق والديه قبل عامين، ظن جابر (16 عامًا) أن العاصفة هدأت. تلاشت حدة الصراخ اليومي وعاد الهدوء إلى أركان المنزل، ومعه شعر بارتياح مؤقت، كمن التقط أنفاسه بعد رحلة طويلة من التوتر، لكنه لم يكن يعلم أن تفاصيل ما بعد الانفصال ستضعه أمام نوع آخر من المعاناة.


