العربية
Business

الاستثمار العقاري يطرق أبواب أم العواصم.. هل تتعايش دمشق مع ناطحات السحاب؟

دمشق - غنى جبر مع تغير الظروف، منذ سقوط النظام السابق نهاية 2024، انفتحت الأعين على مدينة دمشق التي أنهكتها سنوات الحرب وما سبقها من عقود جرى خلالها إهمال المشاريع الجديدة تفرض تحديات دمج البناء المعاصر ضمن النسيج القائم، وتحديد المناطق التي يمكن أن تستوعب الأبراج والمشروعات الكبرى، بما يحافظ على المشهد البصري للمدينة ولا يحجب معالمها الرئيسة.

Read the full article at عنب بلدي

More on this topic