العربية
Culture

بنات بحرة في ملعب حارتنا!

هل تذكرون «حوش علوش»، المقالة التي وجدت أصداء واسعة الأسبوع الماضي؟ إليكم اليوم حكاية «بنات بحرة في ملعب حارتنا». فقد مررت بالأمس بجوار ملعب حارتنا القديم في بحرة، وقد شيد عليه مجمع مدارس للبنات، فوقفت أتأمل طويلا المنطقة المحيطة بصف «أولى ج» متوسط، تلك المنطقة التي كنت أفضلها من الملعب. أذكر أنني سجلت هدفا برأسي أمام فصل ثالث ثانوي بمحاذاة الطريق المؤدي إلى المختبر، وحين التفت إلى الوراء وجدت أكثر من ثلاثين عاما قد مرت من هنا. نعم، أصبت بالدهشة: كيف تحول ملعبنا إلى مجمع مدارس للبنات، تحيط بهن ذكرياتنا من كل مكان، ثم يلتففن حول مديرة المدرسة ويرددن: «هذا المبنى مسكون بالبهجة وبالأهداف والفرح»، فترد عليهن: «أوليه، أوليه، أوليه»، على طريقة أنشودة كأس العالم. إنه مشهد كلما استعدته أرى المكان في زمنين: فصل دراسي يقوم في منطقة الجزاء، وطريق إلى المختبر تمر فيه كرة القدم. فعلا، للبنات مدرستهن، ولنا طفولتنا، والأرض تتسع لحياة جديدة دون مقدرتها على إخلائنا من حياتها القديمة.

Read the full article at عكاظ

More on this topic

Culture

Jeddah exhibition explores memories behind the city’s modern architecture

The "Built Memories: Where Time Settles" exhibition in Jeddah celebrated the city’s modern architectural heritage, focusing on the period from the 1970s to the 2000s. Organized by Jeddah Architecture, it highlighted the importance of preserving these structures as part of the city’s identity while showcasing the influence of diverse cultural backgrounds on its development.

Arab News