العربية
Culture

دفاعاً عن المزاجي: ليس قديساً ولا منبوذاً… بل نفس لا تحتمل الأقنعة

في زمنٍ صارت فيه الكلمة اختصارا للهوية، تحوّلت صفةُ 'مزاجي' في مجتمعاتنا إلى وصمةٍ تمنح الآخرين ترخيصاً ضمنياً للإقصاء. يُقال عن الموظف 'مزاجي' فيُفصَل، وعن الشريك 'مزاجي' فيُهجَر، وعن الصديق 'مزاجي' فيُنبَذ، وكأن التقلّب العاطفي أصبح جريمة في حقّ نظامٍ اجتماعي يقدّس 'الاستقرار المزيف' و'الإنتاجية الباردة'.

Read the full article at النهار

More on this topic