التحرش والابتزاز الإلكتروني في سوريا.. الخوف من الوصمة وطلب الحماية

تتعرض نساء وفتيات سوريات لمضايقات عبر الإنترنت، لم تعد تقتصر على الرسائل ذات الإيحاءات الجنسية أو التعليقات غير المرغوبة، بل تتطور في بعض الحالات إلى تهديد بنشر صور أو معلومات شخصية، أو ابتزاز. كيف يمكن مواجهة الظاهرة؟. لا تقتصر المضايقات الإلكترونية التي تتعرض لها النساء والفتيات على الرسائل المزعجة، بل قد تتطور إلى التهديد والابتزاز، بما يترك آثارًا نفسية واجتماعية تتجاوز العالم الرقمي، فما سبل التعامل مع هذه الحالات؟


