العربية
Culture

آخر المرفأ... | شفيق الإدريسي

ما حملتُ الوردَ للموتى، ولا خبّأتُ في كفّي رماداً. كان في صدري طريقٌ، كلّما أقبلَ فجرٌ، أوقدتْهُ الريحُ ناراً، ثم ولّى… واستعادَ الصمتُ غباراً. أيّها الآتي من القبوِ القديم، أيّها الطفلُ الذي يمشي وفي عينيهِ ليلٌ من جليد، أيُّ شيءٍ بيننا؟ بابُ بيتٍ؟ أم جدارٌ؟ أم بحارٌ من حديد؟ إنّنا نمضي إلى الغدِ الجديد، لكنّ […]

Read the full article at القدس العربي

More on this topic