لا نفير ولا خفير في مواجهة العدوان

نزار السهلي يكتب: انتهت خطابات قادة وزعماء العالم أمام الجمعية العامة، وعاد الجميع ليسد أذنيه ويغمض عينيه، عن تصريحات وسلوك قادة الإرهاب في إسرائيل، وعاد تهديد بتسلئيل سموتريتش للضفة الغربية بحرب على غرار جرائم الإبادة في غزة ومفاخرته بتدمير مخيماتها وتهجير سكانها، فلا نسمع عن نفير عربي ودولي لمواجهة هذا الإرهاب، ولا عن تجهيز خفيرٍ يردع هذا الإجرام، بل نرى حشودا للمستعمرين تقتحم الأقصى، وتمارس إرهاب الدولة المنظم في كل مدينة وقرية فلسطينية، على اعتبار إزاحة الحواجز البشرية والإنسانية للفلسطينيين، والعرب، لتنفيذ ما يبتغيه المشروع الصهيوني من توسع


