الأقصى في أعين قادة الحركة الإسلامية.. من مركزية فلسطين إلى سؤال الأمة والهوية

يتناول التقرير صورة الأقصى في فكر عدد من أبرز قادة ومفكري الحركة الإسلامية في العالم العربي، من راشد الغنوشي وعباسي مدني وحسن الترابي إلى يوسف القرضاوي وعلي صدر الدين البيانوني وإسحق الفرحان وعلي الصلابي ومحمد الحسن ولد الددو وأحمد الريسوني، موضحا أن القدس لم تكن لديهم قضية واحدة ذات دلالة ثابتة، بل تقاطعت حولها أسئلة العقيدة والسياسة والهوية والتحرر والفقه والتربية والتاريخ والمقاصد. فبينما ارتبط الأقصى لدى بعضهم بالوعي السياسي وقضايا الحرية والتحرر، ظهر لدى آخرين بوصفه مسألة فقهية تتصل بالاحتلال والتطبيع، أو ذاكرة وطنية وتربوية، أو رمزا للأمة ووحدتها ومسؤوليتها الدينية. ومن خلال هذه القراءات المتعددة، يكشف التقرير أن الأقصى شكّل مرآة تعكس اختلاف التجارب والمشاريع الفكرية داخل الحركة الإسلامية، كما يوضح كيف انتقل من كونه رمزا دينيا إلى قضية تتداخل فيها الذاكرة والهوية والعدالة والسياسة.

