الصحفي المهاجر بين هويتين وجمهورين

رائدة حمره يكتب: وفي زمن تتنافس فيه وسائل الإعلام ليس فقط على نقل الأخبار، بل على تشكيل الروايات، تصبح مهمة الصحفي المهاجر أكثر أهمية. ربما لا يعيش الصحفي المهاجر بين هويتين، بل يمتلك نافذتين يرى من خلالهما العالم: نافذة تطل على وطن الذاكرة واللغة والتجربة الأولى، وأخرى تطل على مجتمع جديد ورؤية مختلفة


