العربية
Politics

هل تفتح التجربة التشريعية الثانية عشرة في المغرب طريقا سالكا نحو التغيير؟

امحمد مالكي يكتب: لا أحد من الأحزاب السبعة والعشرين المشارِكة في الاقتراع التشريعي؛ يمتلك الأغلبية المطلقة في مجلس النواب المحددة في 198 عضوا من أصل 395، وهي ظاهرة لازمت كل الانتخابات التشريعية التي تم تنظيمها منذ سنة 1963، بسبب نظام الاقتراع المعتمد، ووجود تعددية حزبية عددية. لذلك، فخريطة التوازنات داخل البرلمان تتوزع بين ثلاثة أو أربعة أحزاب الأولى في الترتيب، وتبقى الأحزاب المتوسطة والصغيرة (غالبا ما يتم اللجوء إليها لبناء الأغلبية البرلمانية) دون أن يكون لها تأثير يُذكر

Read the full article at عربي21

More on this topic

Politics

قيادة نعتز بها ووطن ننعم بأمانه

من أعظم نعم الله على الإنسان أن ينام مطمئن القلب آمناً في وطنه لا يخشى على نفسه ولا على أهله وأن يستيقظ كل صباح وهو يحمد الله على نعمة الأمن والأمان.

عكاظ