المصالح قبل الحقوق.. كيف تغاضت واشنطن وأوروبا عن انتهاكات مصر؟

واشنطن تتجاوز الشروط الحقوقية المرتبطة بمساعداتها لمصر، وأوروبا تواصل دعمها الاقتصادي للقاهرة رغم الانتقادات الحقوقية.. فكيف تحولت حقوق الإنسان إلى ورقة تتراجع عندما تتعارض مع المصالح؟ وهل يمنح تراجع الضغوط الغربية القاهرة هامشًا أوسع في التعامل مع المعارضة والحريات؟

