الجمهور عايز كده

هشام عبد الحميد يكتب: شعار قد يبدو ظاهره بريئاً، ولكنه يستغله المغرضون والأدعياء وأنصاف الموهوبين للانتصار لذواتهم الفارغة. فعلى سبيل المثال، أليس شباك التذاكر دوماً هو الذي يحدد من هو النجم ومن غيره؟! والعمل الناجح من غيره؟! وهكذا.. هذا منطق يبدو متسقاً من الوهلة الأولى، ولكنه في حقيقة الأمر يعاني من الأحادية والجمود، هذا فضلاً عن أنه خادع في كثير من الأحيان


