في ميزان الصناديق والبارود

ليست الحرب فعلاً عسكرياً خالصاً، ولم تكن يوماً كذلك. هي في جوهرها سؤال عن الشرعية: من يملك أن يقول 'كفى'، ومن يملك أن يقول 'هيّا'؟ وحين يتحرك الناخب نحو الصندوق في بلد بعيد عن ساحة المعركة، فإنه، من دون أن يدري، يضع يده على زناد مدفع يقع على بعد آلاف الأميال.


