خطاب الكراهية في سوريا.. قوانين قائمة وحوار مؤجل

لم تعد حرية التعبير في سوريا، بعد سقوط النظام السابق، مرتبطة فقط بإمكانية نشر الآراء وانتقاد السلطات، بل باتت تواجه اختبارًا آخر يتعلق بحدود هذه الحرية، شهد الفضاء السوري اتساع مساحة التعبير على وسائل التواصل الاجتماعي، وتصاعدت في المقابل خطابات التحريض والكراهية والتشهير، ما أعاد طرح سؤال المسؤولية القانونية والمجتمعية عن المحتوى المنشور، فما أبرز الحلول؟

