English
أخبار

سوزان علي... حلت في البيت وخرجت منه بقصيدة | سعيد خطيبي

في نص وجيز ندخل بيتا، نطوف ونتلصص عليه. نرى الجدة وصورة الشاعرة في صغرها، نرى صورة أولياء صالحين ونشم رائحة الطفولة، أو بالأحرى ما تبقى من ذاكرة عائلة. إنها قصيدة بحجم كف اليد لكنها ترن في الذاكرة بعدما نطوي الصفحة. تبدأ الشاعرة من مشهد يبدو أنه عابر، على غير أهمية من الوهلة الأولى، عندما تحكي […]

اقرأ الخبر كاملاً على القدس العربي

المزيد في هذا القسم