English
أخبار

سقط النظام.. وبقي الحنين إلى الزنزانة!

محمد الهلال في كل مخاض تاريخي عسير، تخرج منه الشعوب من نفق الظلم نحو فجر الحرية، تبرز فجأة أصوات محبطة تعتاش على التشكيك، وتكرر كالببغاوات أسطوانة "لم يستعرض المقال التحولات السياسية والاقتصادية والخدمية في سوريا بعد سقوط النظام السابق، من الانفتاح الدبلوماسي وتخفيف العقوبات إلى مشاريع الاستثمار والطاقة والتعليم، مع التأكيد على أهمية تحقيق الحرية والعدالة والكرامة لجميع السوريين.

اقرأ الخبر كاملاً على عنب بلدي

المزيد في هذا القسم