كتاب "الإصابة في تمييز الصحابة" لابن حجر.. أربعون عاماً من التصنيف والتدقيق

في ليلة من ليالي ذي الحجة لعام سبعة وأربعين وثمانمئة للهجرة، وضع الحافظ ابن حجر العسقلاني قلمه جانباً وتنفس الصعداء، وهو ينظر إلى تل من الأوراق والمسودات التي أمضى في جمعها وتحريرها قرابة أربعين عاماً كاملة، متهجداً في محراب العلم ليوثق أدق تفاصيل الصحابة، فكان هذا المخاض الطويل ولادة لكتابه "الإصابة في تمييز الصحابة".

