خطاب المنصوري بالفرنسية في قمة موسكو يثير جدلا بالمغرب

أثار اختيار رئيسة الحكومة المغربية فاطمة الزهراء المنصوري التحدث باللغة الفرنسية خلال إلقاء كلمة باسم المملكة في القمة الروسية الإفريقية بموسكو جدلا واسعا في المغرب، وأعاد النقاش بشأن مكانة اللغة العربية في الخطاب الرسمي ومدى احترام الخصوصية اللغوية والدستورية للمملكة. وانتقد الصحافي علي أنوزلا اختيار الفرنسية، معتبرا، أن قراءة نص مكتوب مسبقا لا تبرر صعوبة الارتجال بالعربية، فيما استحضر كاتب الدولة السابق خالد الصمدي تجربته في قمة الهند وإمكانية توفير الترجمة للمسؤولين الذين يلقون كلماتهم بالعربية. كما تناولت منابر مغربية، بينها «الصحيفة» و«تيليغراف المغربية» و«Le360»، الجدل، وسط مواقف متباينة بين منتقدي الاختيار ومؤيديه، خصوصا أن الدستور المغربي ينص على رسمية اللغتين العربية والأمازيغية، ويلزم الدولة بحمايتهما وتطوير استعمالهما.

