غزة وسقوط الضمانات الإنسانية

محمد مصطفى شاهين يكتب: غزة لا تطلب من العالم إحسانا يتفضل به الأقوياء وإنما تطالبه بحقوق أقرها القانون وأوجبتها الإنسانية، وما لم ينتقل المجتمع الدولي من إدارة المأساة إلى إزالة أسبابها فسيظل وقف إطلاق النار اسما سياسيا لحالة لم تتوقف فيها الحرب على شروط الحياة ذاتها، وستبقى غزة شاهدا تاريخيا على أن أخطر ما يصيب العدالة ليس غياب النصوص التي تحمي الإنسان وإنما حضورها الكامل في المواثيق وغيابها الفادح ساعة الامتحان
