روسيا تختبر مسارات بديلة لصادرات الحبوب.. هل تعوّض خسائر البحر الأسود؟

تدفع اضطرابات الشحن في البحر الأسود روسيا إلى إعادة رسم خريطة صادراتها من الحبوب، مع انتقال جانب متزايد من الشحنات إلى موانئ بحر البلطيق، واختبار مسار جديد عبر القطب الشمالي. لكن مع تراجع صادرات الحبوب الروسية المنقولة بحراً قرابة 62% في سبتمبر (أيلول)، يبقى التحدي أمام موسكو أكبر من إيجاد طرق بديلة، إذ يتمثل في قدرتها على تعويض الكميات المفقودة والحفاظ على تنافسية صادراتها في الأسواق العالمية.


