حبيبي تشرين الذي قرر أن يكون ثورة | شهد الراوي

لم يكن «تشرين الأول» في تقويمي الشخصي على الأقل سوى شهر عابر يتغير فيه التوقيت الصيفي إلى الشتوي وتعود عقارب الساعة ستين دقيقة إلى الوراء، كأن الزمن يمنحنا فرصة صغيرة لاستعادة ساعة ضاعت من أعمارنا. وربما كان يعني العودة إلى المدارس حين تنتشر القمصان البيضاء و»الصداري» الزرق في شوارع المدينة ويستيقظ الصباح على كسل الأيام […]


