كفى استعراضًا.. البلد على طاولة الجراحة

خالد المطلق للاستعراض مكانه الطبيعي، المسرح، هناك يعرف الجمهور أنه يشاهد تمثيلًا فيصفق مطمئنًا، أما حين تصير الحياة العامة نفسها عرضًا لا ينتهي، وتتحول لا يجوز استخدام عهد الأسد لتبرير أخطاء اليوم. لقد خلّف الاستبداد والنهب وإضعاف المؤسسات بلدًا مثقلًا بالخراب، لكن المقارنة بماضٍ أسوأ لا تثبت القطيعة معه، فالقطيعة تظهر في شفافية القرار وعدالة المحاسبة وخدمات تتحسن ومؤسسات لا تحتمي بالأشخاص وتبديل الوجوه عند اشتداد النقد لا يساوي إصلاحًا.


