كيف يفرض الشرق الأوسط نفسه على الناخب الأمريكي؟

إبراهيم عفيفي يكتب: إذا كانت الحسابات الانتخابية وضغوط أسعار الطاقة قد فرضت على ترامب قدراً من التريث التكتيكي المؤقت لتجنب معاقبة حزبه عند الصناديق، فإن تحرره من القيود الانتخابية في مرحلة ما بعد الاقتراع قد يضعه أمام إغراء الهروب من أزماته الداخلية نحو تصعيد خارجي أكثر خطورة. غير أن المؤكد في الحالتين هو أن الشرق الأوسط لم يعد ساحة خلفية معزولة عن السياسة الأمريكية، بل بات العامل الذي يحدد كلفة المعيشة وموازين القوة في قلب واشنطن
