أوس رمّال رئيس حركة التوحيد والإصلاح، في حوار شامل مع "عربي21" (2 من2)

إننا لا نريد حركة تنشغل باستمرارها المؤسسي أكثر من انشغالها برسالتها، ولا مشروعًا إصلاحيًا يقاس نجاحه بحجم التنظيم وحده. ما نريده هو عمل إصلاحي متجدّد، يستمدّ روحه من مرجعيته الإسلامية، ويستوعب تحولات عصره، وينفتح على مجتمعه، ويجعل من خدمة الإنسان والوطن والأمة غايته الأساسية.