وزير إيراني من خلف منصات الإطلاق

أحمد الكومي يكتب: هذا التوجه تدعمه المنظومة العسكرية والأمنية حين منحت موافقاتها على الوزير الجديد ومؤهلاته وبرامجه، وبالتالي، لم تجد إيران أفضل من شخص أمضى أكثر من أربعة عقود خلف منصات الإطلاق وصناعتها وتطويرها، وهي بذلك تعزز الطابع المؤسسي العسكري والتقني للوزارة، وتحافظ على أولوياتها الدفاعية، وتقدم الخبرة على أي اعتبارات أخرى


