في علاقة المجتمع المدني التونسي بمنظومة الاستعمار الداخلي

عادل بن عبد الله يكتب: توهّمت المكونات الوظيفية -بما فيها المكونات المدنية- أنها تمتلك قوة ذاتية تجعلها قادرة على حماية مصالحها المادية والرمزية في إطار سردية "تصحيح المسار"، أي في إطار نظام يُقصي الإسلاميين ولكنه ينفتح -مثل نظام المخلوع- على المجتمع المدني بمنطق الشراكة اللامتكافئة. إنها قراءة سياسية ساذجة لم تفهم علة الحاجة الإقليمية والدولية لتصحيح المسار، ولم تفهم قبل ذلك أن قوة الوظيفيين خلال عشرية الانتقال الديمقراطي لم تكن قوة ذاتية بل قوة مشتقة من منظومة الاستعمار الداخلي


