حوار في زمان بلا نوعيّة

بين عبثية الحوار وركام الخيبات، يدور حوار هادئ يفتش في مظاهر الاغتراب اليومي، حيث تتجمد الروتينية وتغيم النفوس في انتظار فجر نأمل أن يأتي.

بين عبثية الحوار وركام الخيبات، يدور حوار هادئ يفتش في مظاهر الاغتراب اليومي، حيث تتجمد الروتينية وتغيم النفوس في انتظار فجر نأمل أن يأتي.
ثقافة وفنون
«الناس غاضبون للغاية، لم يعد بوسعهم التحمل. يعملون طوال النهار من غير أن يتمكنوا في نهاية المطاف من شراء حاجاتهم».
ثقافة وفنون
محاولة للخروج من العزلة عبر الشاشة، تفتح باباً غير متوقع نحو الذاكرة، لتتحول مشاهدة فيلم عادي إلى رحلة عميقة في معنى الألفة، والبيت، والأشياء التي تحبنا.
ثقافة وفنون
منجي الفرحاني يكتب: قد تكون الكتابة والترجمة اليوم فعلا انتحاريا، لكنه الانتحار النبيل الوحيد الذي يشتري به الإنسان خلوده، فكل متعة حسية تزول مع الفجر، أما بذرة الوعي فتظل مستيقظة في رحم الأيام إلى الأبد، تكفكف دموع زارعيها بصمت ونبل