English
ثقافة وفنون

حوار في زمان بلا نوعيّة

بين عبثية الحوار وركام الخيبات، يدور حوار هادئ يفتش في مظاهر الاغتراب اليومي، حيث تتجمد الروتينية وتغيم النفوس في انتظار فجر نأمل أن يأتي.

اقرأ الخبر كاملاً على العربي الجديد

المزيد في هذا القسم

ثقافة وفنون

المكان الذي تركنا فيه أنفسنا

محاولة للخروج من العزلة عبر الشاشة، تفتح باباً غير متوقع نحو الذاكرة، لتتحول مشاهدة فيلم عادي إلى رحلة عميقة في معنى الألفة، والبيت، والأشياء التي تحبنا.

العربي الجديد

ثقافة وفنون

الشرارة: دموع حامد ياسين.. حين أوجعت خيبة الروائي ضمير الجمهور

منجي الفرحاني يكتب: قد تكون الكتابة والترجمة اليوم فعلا انتحاريا، لكنه الانتحار النبيل الوحيد الذي يشتري به الإنسان خلوده، فكل متعة حسية تزول مع الفجر، أما بذرة الوعي فتظل مستيقظة في رحم الأيام إلى الأبد، تكفكف دموع زارعيها بصمت ونبل

عربي21