English
سياسة

من يحكم سوريا؟ سؤال لا يحتمل التأجيل

خالد المطلق من "أبو حيدر جوية" وعلي مملوك وجميل الحسن وماهر الأسد، إلى الذهبي وكوكي و"أبو مريم" و"أبو دجانة" و"أبو القعقاع"، يتردد في الشارع السوري سؤال بالأمس، كان البوط العسكري يدوس رقاب الناس باسم الوطن، واليوم تحل العمامة مكانه، وأصبح الدين درعًا تحتمي به سلطة ترفض المساءلة. والحقيقة ليست المشكلة في العمامة ولا في اللحية ولا في الانتماء الديني، بل في تحويل أي رمز إلى حصانة سياسية وكأن القرب من الدين يمنح صاحبه صكًا بالحكم دون رقابة، وسوريا اليوم لا تحتاج إلى استبداد بملامح جديدة، بل إلى قطيعة مع كل أشكاله.

اقرأ الخبر كاملاً على عنب بلدي

المزيد في هذا القسم