English
ثقافة وفنون

ركان مياسي: فيلم البارح العين ما نامت مستوحى من قصة جدتي | مصراوي

ركان مياسي فيلم البارح العين ما نامت مستوحى من قصة جدتي واخترت ممثلين غير محترفين لتحقيق المصداقية | مصراوي

اقرأ الخبر كاملاً على مصراوي

المزيد في هذا القسم

ثقافة وفنون

بنات بحرة في ملعب حارتنا!

هل تذكرون «حوش علوش»، المقالة التي وجدت أصداء واسعة الأسبوع الماضي؟ إليكم اليوم حكاية «بنات بحرة في ملعب حارتنا». فقد مررت بالأمس بجوار ملعب حارتنا القديم في بحرة، وقد شيد عليه مجمع مدارس للبنات، فوقفت أتأمل طويلا المنطقة المحيطة بصف «أولى ج» متوسط، تلك المنطقة التي كنت أفضلها من الملعب. أذكر أنني سجلت هدفا برأسي أمام فصل ثالث ثانوي بمحاذاة الطريق المؤدي إلى المختبر، وحين التفت إلى الوراء وجدت أكثر من ثلاثين عاما قد مرت من هنا. نعم، أصبت بالدهشة: كيف تحول ملعبنا إلى مجمع مدارس للبنات، تحيط بهن ذكرياتنا من كل مكان، ثم يلتففن حول مديرة المدرسة ويرددن: «هذا المبنى مسكون بالبهجة وبالأهداف والفرح»، فترد عليهن: «أوليه، أوليه، أوليه»، على طريقة أنشودة كأس العالم. إنه مشهد كلما استعدته أرى المكان في زمنين: فصل دراسي يقوم في منطقة الجزاء، وطريق إلى المختبر تمر فيه كرة القدم. فعلا، للبنات مدرستهن، ولنا طفولتنا، والأرض تتسع لحياة جديدة دون مقدرتها على إخلائنا من حياتها القديمة.

عكاظ