أغصان الأشجار في لبنان: نفايات نحرقها أم ثروة نهدرها؟

ما نراه بقايا أشجار قد لا تكون نفايات أصلاً، بل مورداً بيئياً نخسره كلما اخترنا الحرق أو الرمي العشوائي بدل إعادة الاستخدام. فأغصان الأشجار التي تتكدّس بعد التقليم، والأوراق اليابسة التي تُجمع من الحدائق والطرقات، تطرح سؤالاً يتجاوز النظافة العامة: هل يمتلك لبنان نظاماً يحوّل هذه المخلّفات إلى موارد، أم أن مصيرها ينتهي غالباً عند التخلص منها؟


