English
ثقافة وفنون

في بيت الزعيم... استعادة لزمن الكرامة والصمود والتضامن | عبد الحميد صيام

أعود للقاهرة التي عرفتها جيدا في ما مضى، تعرفت على نهر النيل وجلساته الرومانسية على صوت عبد الوهاب يردد «إمتى الزمان يسمح ياجميل وأسهر معاك على شط النيل». ومقهى الفيشاوي وخان الخليلي، ودار الأوبرا التي تصدح فيها كوكب الشرق، تذكرنا بأن من «يسافر على بحر النيل فله في مصر خليل». أعود إلى القلعة والحسين والأهرام […]

اقرأ الخبر كاملاً على القدس العربي

المزيد في هذا القسم