English
ثقافة وفنون

ليل البترون | حيدر المحسن

الساعة تقترب من العاشرة، وموعد رقادي قد حلّ. كنت عائداً إلى الفندق حين أوقفني في منعطف الدرب باب زجاجي مضيء ومغطى باللبلاب. الأشجار مشذبة بأناقة، والعرائش تنمو بين الحجارة، ولا شيء يشير إلى طبيعة المكان. دققت النظر، فوجدت لوحة خشبية كُتب عليها بالطباشير الأبيض وقت العمل: من العاشرة مساء إلى الثانية صباحا. لولا هذه اللوحة […]

اقرأ الخبر كاملاً على القدس العربي

المزيد في هذا القسم