English
اقتصاد وأعمال

حين تتعطل دورة الحياة في اليمن: من يحصد ثمار الفوضى؟

منذ فجر الطليعة والشعب اليمني شريك أصيل في مائدة المواطن السعودي وتنمية الوطن، لقد عمل اليمني في مختلف المجالات التنموية، بل امتد العطاء والعيش المشترك إلى أواصر المصاهرة والقرابة. واليوم تكشر الحرب في اليمن عن وجهها القبيح في مسار ظالم لا يستهدف مجرد المواجهة العسكرية، والصراع التقليدي على السلطة، بل يتعدى ذلك إلى تعطيل كامل لدورة الحياة بما تحمله من عمل وإنتاج وزراعة وغذاء واستقرار اجتماعي. فحين يتقدم الفكر المؤدلج على منطق الدولة المستقرة، ويتحول الخطاب الديني والسياسي إلى أداة للصراع والعداء، لا تقتصر الخسائر على الأرواح فحسب، بل تمتد لتطال الأرض التي تتوقف عن العطاء، والمزارع الذي يفقد قدرته على الإنتاج، والأسرة التي تعجز عن توفير غذائها، والأجيال التي تحرم من فرص الحياة الكريمة.

اقرأ الخبر كاملاً على عكاظ

المزيد في هذا القسم