جيل الركود في اليابان.. لماذا لا يستفيد من طفرة الأجور؟

تواجه سوق العمل اليابانية مفارقة اقتصادية متزايدة، إذ تتنافس الشركات على استقطاب الموظفين الجدد في ظل نقص العمالة، بينما يجد العاملون في الأربعينيات والخمسينيات أنفسهم خارج موجة الزيادات الكبيرة في الأجور. ويعكس هذا التفاوت اختلالات تراكمت على مدى عقود، بعدما دخلت شريحة واسعة من اليابانيين سوق العمل خلال سنوات الركود التي أعقبت انفجار الفقاعة الاقتصادية في البلاد.


