English
منوعات

أطفال متنمرون وآخرون ضحايا.. أي دور للأسرة؟

عنب بلدي - شعبان شاميه لم تعد جدران غرفته الصغيرة ملاذه الآمن كما كانت في السابق، فبالنسبة إلى ميلاد (14 عامًا)، باتت تلك الجدران تضيق عليه لتتحول إلى تواجه الكثير من الأسر صدمة عند اكتشاف أن طفلهم ليس ضحية للتنمر، بل هو الجاني، وهو ما يضع الوالدين أمام تحدٍّ تربوي معقد يتطلب توازنًا بين الحزم والاحتواء لمعالجة المشكلة من جذورها دون إلحاق أذى نفسي بالطفل.

اقرأ الخبر كاملاً على عنب بلدي

المزيد في هذا القسم