English
أخبار

من الذهب الرقمي إلى التطرف الإلكتروني.. كيف يتغير المشهد الديني في الغرب؟

كشف تقرير المؤشر العالمي للفتوى، التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن تحولات متسارعة في المشهد الديني خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2026، حيث استحوذت القضايا الإفتائية على 46 بالمئة من إجمالي القضايا المرصودة، مقابل 27 بالمئة لقضايا الإسلاموفوبيا وخطاب الكراهية، و27 بالمئة للتطرف والاستقطاب الرقمي. ورصد التقرير اتساع الأسئلة الإفتائية لتشمل المعاملات المالية الرقمية، وتعليم المرأة، وقضايا الأسرة والطلاق، والعلاقة بين الفتوى والقانون، بالتوازي مع الاعتداءات على مؤسسات إسلامية وتصاعد المحتوى المسيء للمسلمين، إذ سُجل في إسبانيا 54,771 محتوى مسيئًا خلال فترة الرصد المشار إليها، فضلًا عن آلاف الروابط المرتبطة بمحتوى متطرف واستهداف متزايد للنشء عبر المنصات الرقمية. وتبرز هذه المؤشرات الحاجة إلى تطوير الاجتهاد المؤسسي، وتعزيز الرصد المبكر والتربية الرقمية، وتوضيح الحدود بين المرجعية الشرعية والإلزام القانوني، بما يساعد المؤسسات الدينية والبحثية على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية ومواجهة الكراهية والتطرف بمقاربات أكثر دقة وفاعلية.

اقرأ الخبر كاملاً على عربي21

المزيد في هذا القسم