مأساة غزة وضمير العالم.. من الشهادة التاريخية إلى المسؤولية الأخلاقية

بيّن مردخاي أنه كتب شهادته من منظور الأكاديمي الذي يعتبر التصدي للظلم واجباً عليه. لذا، يسعى لتوثيق شهادة تاريخية تحفظ الأدلة، وللتأكيد على وجود أصوات إسرائيلية معارضة للحرب. وقد كان صمت الأوساط الأكاديمية الدولية والإسرائيلية مخيباً للآمال. إذن، فهي شهادة أخلاقية، ومحاولة لتوثيق لحظة تاريخية بكل ما تنطوي عليه من وحشية. وهي تأكيد على أن معاناة الفلسطينيين في غزة "تفوق التصور". ولذا، فالصمت إزاءها يرقى إلى حد التواطؤ والمشاركة في هذا الظلم.


