من يقين البقاء إلى إسبارطة.. كيف أعاد 7 أكتوبر سؤال الفناء إلى الوعي الإسرائيلي

إبراهيم عفيفي يكتب: أحدث الطوفان تحولاً سيكولوجياً في العقل الجمعي الصهيوني، ناقلاً سؤاله المركزي من خانة "كيف نتوسع ونراكم الانتصارات؟" إلى خانة وجودية مرعوبة تبحث في "هل سنبقى في هذه الأرض أصلاً؟". هذا التحول أعاد إلى صدارة السجال الداخلي ما يُعرف تاريخياً ب"عقدة العقد الثامن"، ذلك الهاجس التوراتي الدفين المستند إلى أن الممالك اليهودية السابقة تفككت جميعها وانهارت من الداخل قبل أن تبلغ عامها الثمانين


