English
سياسة

الزند.. كلام في المسكوت عنه!

سليم عزوز يكتب: الطرفان أخطأ التوصيف، فليس للذين لا تزال أصواتهم يرن صداها في الآذان مع ضحايا المذابح، أو حتى مع وفاة الرئيس محمد مرسي، أن يعطوا دروساً في الأخلاق، وأنه لا شماتة في الموت، وليس لدار الإفتاء أن تعيد نشر فتوى سابقة لها مع كل حملة شماتة في أشخاص بعينهم، ذلك بأن الشماتة أُُعلنت من قبل ولم تحرك ساكناً، فليس الدافع إليها الموقف الديني أو الحث على الالتزام بأخلاق القرية، فليس هذا منزلاً أنزله الله لهم، ولكنها الحرب والرأي والمكيدة

اقرأ الخبر كاملاً على عربي21

المزيد في هذا القسم