English
ثقافة وفنون

من القصيدة إلى اليوميات.. كيف واجه الأدباء حرب الإبادة في غزة بالكلمة؟

منذ اندلاع الحرب على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، تحولت الكتابة إلى إحدى أبرز ساحات الشهادة وحفظ الذاكرة، إذ تفاعل الشعراء والروائيون الفلسطينيون والعرب مع الحرب عبر القصائد واليوميات والروايات والنصوص التي كُتبت من داخل القطاع أو في المنفى. وبرزت أسماء مثل رفعت العرعير ومصعب أبو توهة وهبة أبو ندى وعاطف أبو سيف وسوزان أبو الهوى، فيما عادت قصائد محمود درويش إلى التداول بوصفها نصوصا تستعيد أسئلة الحصار والموت والاقتلاع. ولم يقتصر التفاعل على إنتاج النصوص، بل امتد إلى ترجمة الأدب الفلسطيني وإعادة نشره، وإلى احتجاج كتاب ومثقفين على مواقف مؤسسات ثقافية غربية من الحرب. وبينما قتل عدد من الكتاب والشعراء ودمرت مؤسسات ثقافية في غزة، أخذ الأدب وظيفة تتجاوز التعبير عن الألم إلى توثيق الحياة اليومية ومقاومة اختزال الضحايا في أرقام، وتحويل التجربة الفلسطينية إلى ذاكرة أدبية قد تبقى بعد انتهاء الحرب.

اقرأ الخبر كاملاً على عربي21

المزيد في هذا القسم

ثقافة وفنون

«اللص والكلاب» لنجيب محفوظ تحت مجهر التوهم السردي بخميس مشيط

أقامت سفارة جمعية الأدب المهنية بمحافظة خميس مشيط، مساء أمس، وبالتزامن مع اليوم العالمي للرواية العربية، محاضرة أدبية بعنوان «التوهم السردي وصناعة الخطر: قراءة في رواية اللص والكلاب لنجيب محفوظ»، قدمها الدكتور ياسر آل مدعث، وأدارت حوارها الدكتورة أسماء آل مدشوش، وذلك في مقهى دوزن بالمحافظة.

عكاظ