English
منوعات

لارا شمعة في عمر الخوف! | مريم مشتاوي

«لقد سئمت». تقولها لارا، وتخفض عينيها، كأن الكلمات أثقل من أن تحملها نظرة. يسألها الصوت الآتي من خلف الكاميرا عمّا سئمت منه، فتجيب: «من الحياة»! أبقى أمام وجهها، عاجزة عن الانتقال إلى صورة أخرى. في عمرها، يفترض أن تضيق الحياة بواجب مدرسي، أو خلاف عابر مع صديقة، أو فستان لم يوافق ذائقتها. لكن هذه المراهقة […]

اقرأ الخبر كاملاً على القدس العربي

المزيد في هذا القسم